محمد كرد علي

70

خطط الشام

أعيان الخواجكية بالشام ووقفها سنة ( 847 ) وهي الآن عبارة عن مصلى ومنزلين بالقرب من جامع كعكع . وفي كتاب وقفها أن صاحبها رتب بها إماما وله من المعلوم مائة درهم ، وقيّما وله مثل الإمام ، وستة أنفار من الفقراء الغرباء المهاجرين لقراءة القرآن ، ولكل منهم ثلاثون درهما في كل شهر ، ومن شرط الإمام الراتب أن يتصدى لإقراء القرآن للمذكورين وله على ذلك زيادة على معلوم الإمامة عشرون درهما ، وستة أيتام بالمكتب الذي على بابها ولكل منهم عشرة دراهم في كل شهر أيضا وقرر لهم شيخا وله من المعلوم ستون درهما في كل شهر ، ولقراءة البخاري في الشهور الثلاثة وللقارئ من المعلوم مائة درهم ، وعاملا وله من المعلوم كل سنة ستمائة درهم ، ورتب للزيت في كل عام مثلها ، وللشمع لقراءة البخاري والتراويح مائة درهم ، ولأرباب الوظائف خمسة عشر رطلا من الحلواء ورأسي غنم أضحية ، ولكل من الأيتام جبة قطنية وقميصا . ( 3 ) « الجزرية » قيل : إنها كانت بدرب الحجر نسب إيقافها لمحمد بن محمد الجزري المقري المحدث . ولعل درب الحجر هو طريق الجركسية قرب الدلامية فتكون دار الشيخ محمد في حارة الشرباتي . ( 4 ) « الرشائية » شمالي الخانقاه السميساطية الملاصقة للجامع الأموي من شماليه أنشأها في حدود سنة أربع وأربعين وأربعمائة رشأ بن نظيف ابن ما شاء اللّه الدمشقي المقري . وقد درست الآن وبنيت المدرسة الاخنائية مكانها كما في الكواكب السائرة . وقيل : كانت بباب الناطفانيين أو بالعصرونية . قال الكتبي : هي التي جوار الخانقاه السميساطية من الشمال . قال ابن قاضي شهبة : وقد زالت عينها وأدخلت في غيرها . ( 5 ) « السنجارية » كانت تجاه باب الجامع الأموي الشمالي أنشأها علي بن إسماعيل السنجاري أحد التجار الأخيار المتوفى سنة ( 735 ) وهي أمام الاخنائية استحالت دارا ولم يبق غير بابها وعليه وقفها « 1 » . ( 6 ) « الصابونية » خارج باب الجابية قبالة تربة الباب الصغير لشهاب

--> ( 1 ) أشكر للشيخ عبد المحسن الأسطواني لتفضله بإطلاعي على مفكراته في مدارس هذه المدينة ومطالعاته الخاصة فيها .